اضرارحبوب التخسيس وفوبيا الرشاقه
يلجأ كثير من الشباب إلى ما يسمى "حبوب التخسيس" بديلاً سهلاً للرياضة أو الحميات الغذائية، فهل تعتبر وسيلة آمنة، أم لها أضرار جانبية؟
تقول د.زينب العرادي إن "المضاعفات الجانبية لحبوب تخسيس الوزن تعتمد على نوعية مفعول القرص ومدى استخدامه. فهناك نوعان من الحبوب؛ الأول يعمل على تثبيت مركز الشهية فيجعل المستخدم لهذه الأقراص فاقد الشهية كمادة الـphentermine ولهذه المادة تأثير سلبي على المخ والجسم، إذ تؤدي إلى التوتر والعصبية والقلق فتجعل الفرد غير سوي مجتمعياً، وتؤدي إلى الأرق وقلة النوم ما يؤدي الى اضطراب في ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم، علاوة على أن استخدامها الطويل يؤدي الى الإدمان.
أما النوع الثاني من الأقراص، فعمله اعتراض امتصاص المواد الغذائية من
الأمعاء دون تمييز، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان الوزن وضعف ووهن في الصحة العامة والمناعة لعدم امتصاص المواد الغذائية الأساسية للنمو والمناعة".
وتنصح د.زينب أن يكون المرء صاحب إرادة قوية في تنظيم وجباته الغذائية واتباع أسلوب رياضي صحي بدل استخدام هذه الأدوية المضرة.
عواقب واضحة لعقاقير التنحيف
«الخلطة السحرية» أو حتى «التجربة والإنتقاء» هي من أكثر ما يُقدم عليه الناس في عصر السرعة هذا، في ما خصّ تناول حبوب التخسيس والتنحيف. كلّما سمع المرء عن منتج يجرّبه وكلّما توافّر جديد، يكون أوّل مَن يشتري! لكن يجب القول ان عقاقير كهذه لا يجوز بتاتاً الإستخفاف بمدى قوّتها وإنعكاساتها السلبيّة.
فهي ليست حلوى يمكن إختيار ما لذّ وطاب منها... يقول الدكتور زينون «عندما يعتمد المرء على الحبوب المنحّفة لخسارة الوزن الزائد، يضع ثقة عمياء بفعاليتها، فيتخلّى بالتالي عن إتباع حمية غذائية منتظمة وسليمة. كما يتغاضى عن
القيام بالحركة والرياضة، فيكون يُسيء إلى نظام حياته ولا يطوّر قدراته الجسدية. كما أنّ هذه العقاقير قد لا تناسب الفرد، كونها مُعدّة للجميع، من دون الأخذ بعين الإعتبار التاريخ الطبّيّ لكلّ شخص وحتى صحّته الجينية. ومن الممكن أن تتفاعل الحبوب مع بعض الأدوية وتسبّب عدداً من الآثار الجانبية.
ناهيك بخطورة إدمان هذه «الأدوية» الذي يماثل إدمان المخدّرات. وقد ثبت أنّ بعض حبوب التخسيس مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بحالات خفقان القلب، وإرتفاع ضغط الدم، كما يمكنها أن تؤدّي إلى تلف صمّامات القلب. إضافة إلى كونها تسبّب الآرق والصداع والإمساك وحتى فقدان الشعر والهلوسة في حالات أكثر تطوّراً».
تعد عقاقير التخسيس بالقضاء على الشحوم في الجسم. والصحيح أنها تعمل على منع إستيعاب الدهون في مجرى الدم، بل تحوّلها للتفريغ في الأمعاء. كما أنّ نوعاً آخر من هذه المنتجات يعطي الشعور الكامل بالشبع للشخص بعد أن يتناول كماً ضئيلاً من الطعام، كما يسرّع معدّل الأيض. لذلك، يجب على الانسان معرفة ما
يتناوله وما يناسب جسمه وحالته الصحيّة.
خفض الوزن
لا ضرورة للتوجّه إلى الطرق القصوى للتخلّص من الشحوم الزائدة، وإنما يمكن إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة، مما يسمح بخسارة الدهون والمحافظة على الرشاقة والصحة معاً. تعطي الإختصاصية في علم التغذية نيكول عيد بعض الإقتراحات المستقاة من خبرات وتجارب العديدين للنجاح في السيطرة على نوبات الجوع، للتمكّن من خفض الوزن بطريقة مضمونة وصحية دون أعراض جانبية:
مخاطر تناول حبوب التخسيس
1- يجب تناول حبوب التخسيس لمدة لا تزيد عن ستة أسابيع, كما ينصح بعدم وقف تناولها فجأة بل بصورة تدريجية.
2- يجب تناولها تحت استشارة الطبيب وأن يتبع الشخص كافة التعليمات التي يضعها الطبيب له، والتي تختلف من شخص لآخر.
3- يحظر تناولها للمصابين بحموضة زائدة فى المعدة والتى قد تؤدى إلى الاصابة بقرحة المعدة.
4- أثبتت العديد من التجارب أن حبوب التخسيس والتى تؤدى الى انقاص للوزن تكون قوية التأثير فى بداية استخدامها ولكن بعد فترة يقل مفعولها فى انقاص الوزن.
5- يجب عدم إعطاء هذه الأقراص لمرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي c، لأن تناول هذه الأقراص يزيد من العبء على الكبد.
6- يمنع من تناولها مرضى الكلى لها أو الذين يملكون كلى واحدة فقط .
7- يجب عدم مضاعفة كمية الأقراص التي تحتوي على مادة ابينزفيتامين المثبطة
للشهية، حتى لا تؤدي إلى الإدمان.
8- يحظر استخدام أقراص إنقاص الوزن للأشخاص المصابين بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
– والتعود على تعاطى حبوب التخسيس قد يؤدى الى ادمانها، وتؤثر هذه الحبوب سلبياً على الكبد وتعوقه عن القيام بوظائفه بسبب زيادة نسبة السموم بالجسم الناتجة عن الإفراط فى تناولها.
– الاصابة بقرحة المعدة: تؤثر حبوب التخسيس علي المعدة وقد تؤدى الى اصابة المعدة بالقرحة، نظراً لعدم قدرة المعدة على تحمل هذا العبء الإضافي من هذه الحبوب.
– الإصابة بالاكتئاب, كما أن بعض أنواع هذه الحبوب تعمل على عدم استفادة الجسم من بعض أجزاء الغذاء التي تقوم بتحويله إلى حرارة.
– تؤثر حبوب التخسيس بشدة وبصورة سلبية على هرمونات الجسم التي تتفاعل مع هذه الحبوب، مما يؤدي إلى حدوث خلل في المستوى الطبيعي لإفرازها, خاصة الهرمون الأنثوي وهرمون الغدة الدرقية.
– نتيجة للدور الرئيسي لحبوب التخسيس والذى يتمثل في إذابة الدهون المتراكمة
في مختلف أجزاء الجسم بصورة غير طبيعية فانها قد تؤدى الى اذابة الدهون المحيطة بالكلى والتي تعمل كوسادة للكلية, وينتج عن إذابتها سقوط الكلى، وقد تتفاقم هذه الحالة فتؤدى الى الإصابة بالفشل الكلوي .
تعليقات
إرسال تعليق